كف الأذى في الإسلام
الإسلام
منع الإيذاء بشتى صوره، منع أن يؤذي المسلم أخاه المسلم، أو أن يتعرض له بأي نوع
من أنواع الإيذاء لماذا؟ لأن النبي يقول المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا
يحقره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله
وعرضه لذلك حرم الإسلام أذي المسلمين وقال النبي المسلم من سلم الناس (أمن الناس)
من لسانه ويده، وقال صلى الله عليه وسلم" إن شر الناس منزلة من تركه الناس
اتقاء شره، وتعدد صور الإيذاء أو صور أذية المسلمين منها ما هو باللسان
ومنها ما هو بالنظر بالعين ومنها ما هو باليد، فأما ما كان باللسان فقد
نهى الإسلام عن أذية المسلمين بالغيبة، جاء رجل إلى النبي وقال له
يا رسول الله ما الغيبة قال ذكرك أخاك بما يكره فقال يا رسول الله فإن كان فيه،
فقال النبي فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته( يعني
افتريت عليه) قال صلى الله عليه وسلم" إن أربا الربا أن يقع المسلم في عرض
أخيه المسلم وينتهك حرمته" يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تؤذوا
المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فمن تتبع عوراتهم تتبع الله عورته وفضحه ولو في قعر
داره،" أيحب أحدكم أن يأكل لم أخيه ميتًا فكرهتموه"، "ومر على قوم
لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقال: يا جبريل من هؤلاء؟ فقال:
هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم" حتى من يجلس في مجلس فيه
غيبه وهو يسمع فقط يقول أحد الصالحين رأيت في المنام لحمًا منتًا يقدم لي ويقال لي
كل من هذا اللحم فقلت ما فعلت ذنبًا حتى أكل من هذا اللحم المنتن فيقال لي بل كل
منه ألم تجلس مع فلان وفلان وهم يغتابون الناس وأنت تسمع فعليك من الوزر مثل ما
عليهم، ولم ذكرت إحدى نساء النبي عن صفية زوجة النبي حسبك من صفية أنها قصيرة قال
لها إنك قلت كلمه لو مزجت بماء البحر لغيرته، ومن الأذى النميمة والنمام
هو الذي يوقع الفتنة بين الناس يقول النبي ملعون ذو الوجهين يأتي هؤلاء بوجه
وهؤلاء بوجه، وقال لا يدخل الجنة قتات أي نمام، ومر النبي بقبرين يعذابان وما
يعذبان في كثير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله وأما الآخر فكان يمشي بين الناس
بالنميمة وذكر أن رجلا ذهب ليشتري خادما فقيل له أن هذا الخادم ليس به عيب إلا أنه
نمام فاستسهل الرجل العيب وأخذ الخادم، فما أن مكث الخادم في البيت إلا وقال لزوجة
سيده إن سيدي يرد الزواج عليكي وصرح لي بذلك فإن أردت أن لا يتزوج عليه فإتيني
ببعض شعرات من ذقنه وهو نائم وقال له خذي هذا الموس وافعلي ذلك ليلا، ثم ذهب إلى
سيده وقال له إن زوجتك تريد قتلك خذ هذا مني سوف تدخل عليك الليلة وفي يدها موس
وأنت نائم لتذبحك فما أن دخلت الزوجة على زوجها ليلا وراى بيدها الموس قال صدق
الخادم ثم قام فقتل زوجته فنشب القتل بين العائلتين نتيجة شؤم النميمة وما تدثه من
خراب ودمار، ومن الأذى القذف استسهال قذف المحصنات المؤمنات
الغافلات وقذف المؤمنين( فلانه فعلت وفلان فعل) وقد قال الله تبارك وتعالي"
إذا تلقونة بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينًا وهو عند
الله عظيم، ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان
عظيم" وقال تعالى" والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتو بأربعة شهداء
فاجلدوهم ثمانن جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة وأولئك هم الفاسقون" لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا فيهتك الله سترا من
مساويك واذكر محاسن من فيهم إذا ذكروا ولا تعب أحدا منهم بما فيك ، ومن
الأذى "شهادة الزور أَلاَ
أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ - ثَلَاثًا - ؟ قُلْنَا: بَلَى يا رَسُولَ
اللهِ. قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا
فَجَلَسَ، فقالَ: أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ فَمَا زَالَ
يُكَرِّرُهَا حتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ" " من اقتطع حق امرء مسلم
بيمينه حرم الله الجنه وأدخله النار" تقول له احلف يقول جالك الفرج رأى عيسى
بن مريم رجلا يسرق فقال له يا هذا لما تسرق فقال والله ما سرقت فلما سمعه المسيح يقسم
بالله عظم اسم الله وقال له صدقت وكذبت عيناي تعظيمًا لليمين والحلف..

تعليقات
إرسال تعليق