المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2023

رغم المغريات... فالناس مواقف، ومحمد سلام رجل المواقف

صورة
 الناس مواقف، والإنسان صاحب الفطرة السليمة، من يظهر في وقت المحن، يحس بمن حوله، يشارك ويساند ويؤازر إخوانه، وهذا ما فعله الفنان محمد سلام الذي ظهر ببساطة ليعلن موقفه بأنه ليس من الإنسانية بمكان أن نرى إخوانا في غزة وهم تقام ضدهم حرب إبادة كاملة الأركان على مسمع ومرأى من العالم، من هذا العدو الغاشم الذي لم يترك طقلا ولا امراءة ولا شيخًا ولا شابًا إلا قتله، سفك الدماء، وهدم البيوت، وشرد الأسر، ثم أذهب وبكل بساطة إلى موسم الرياض أضحك وأرقص وأفرح .. واتخلى عن مشاعري، والحزن الذي ينتابني لما أراه وأسمعه.. موقف شخصي بسيط عبر عن فطره سليمة متوافقة مع الأحداث والمجريات.. ولكن وعلى الجانب الآخر هناك المنافقون والأفكون الذين قالوا إنه يريد أن يأخذ التريند وأن يظهر في الصورة.. كفاكم تعريضًا، وكفاكم جبنًا، إن إنكار المنكر من أبسط المواقف التي حثنا عليها ديننا الحنيف، عندما قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:" من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبة، وذلك أضعف الإيمان" فالرجل أخذ موقفًا ونحن نحييه على هذا الموقف، وعلى هذه الشجاعة.

النهاية المحتومة لدولة إسرائيل

صورة
  قبل نهاية المغول بأعوام قليلة؛ بلغ فسادهم أطباق الأرض: قتلا، وحرقا، وتشريدا، آتوا على الأخضر واليابس، قتلوا الصغير والكبير، بقروا البطون، هدموا كل شيء أمامهم، وكأنهم كان ينتقمون لنهايتم المحتومة، والتي كانت تتراءى أمام أعينهم في قتل كل طفل، وهتك كل عرض، وهدم كل بيت، وحرق كل أخضر... وهذا عينه ما يحدث للمسلمين في غزة، حرب إبادة لا ترحم طفلا أو امراءة أو مسنا، يدمرون ويتباكون، يحرقون، ويتباكون، يسفكون ويتباكون.. أمام أعين العالم الصامت الذي لا يحرك ساكنا، أشلاء متناثرة، وجثث مبعثرة، ودماء في كل مكان، تشهد لهذا الشعب الصامد الذي يقف وحده يدافع عن كرامة العرب والمسلمين، في حين لا يستطيع العرب والمسلمين أن يقدموا المساعدات الإنسانية لأهل غزة إلا بعد استرضاء واستعطاف.. لكنها النهاية، فمن يقرب على الموت يدمر كل شيء أمامة، أو قل ينتقم لنفسه قبل أن يموت.. قال تعالى:"كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز"، "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون".. فالنصر قريب،، والنهاية محتومة.." فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ...