النهاية المحتومة لدولة إسرائيل
قبل نهاية المغول بأعوام قليلة؛ بلغ فسادهم أطباق الأرض: قتلا، وحرقا، وتشريدا، آتوا على الأخضر واليابس، قتلوا الصغير والكبير، بقروا البطون، هدموا كل شيء أمامهم، وكأنهم كان ينتقمون لنهايتم المحتومة، والتي كانت تتراءى أمام أعينهم في قتل كل طفل، وهتك كل عرض، وهدم كل بيت، وحرق كل أخضر... وهذا عينه ما يحدث للمسلمين في غزة، حرب إبادة لا ترحم طفلا أو امراءة أو مسنا، يدمرون ويتباكون، يحرقون، ويتباكون، يسفكون ويتباكون.. أمام أعين العالم الصامت الذي لا يحرك ساكنا، أشلاء متناثرة، وجثث مبعثرة، ودماء في كل مكان، تشهد لهذا الشعب الصامد الذي يقف وحده يدافع عن كرامة العرب والمسلمين، في حين لا يستطيع العرب والمسلمين أن يقدموا المساعدات الإنسانية لأهل غزة إلا بعد استرضاء واستعطاف.. لكنها النهاية، فمن يقرب على الموت يدمر كل شيء أمامة، أو قل ينتقم لنفسه قبل أن يموت.. قال تعالى:"كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز"، "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون".. فالنصر قريب،، والنهاية محتومة.." فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" صدق الله العظيم.

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف