في غزة ظلم البشر وقهر الضعفاء
على مرمى أنظار العالم يقهر الإنسان في غزة ما بين قتل وسفك وتدمير وتشريد وتهجير، القضية الوحيدة في العالم التي يعرف فيها الحق والباطل، ولكن الجميع إلا القليل يصفق للباطل على الحق في ظلم بين يشيب له الرضيع، وتتصدع له الجبال، وينخلع له الوجدان، خاصة من العالم العربي الذي يقف مكتوفي الأيدي عاجز عن تقديم شيء سوى الشجب والندب والإدانة، فما يحدث لأهلنا في غزة من الظلم البين الذي سيحاسب عليه العرب قبل العجم الذين وقفوا مع الظلم وأيدوه وطبعوه، إن النبي كان دومًا وأبدًا يحذر من الظلم، فيقول اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات وإن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ويقول المولى وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن من كل من رأى مظلومًا وقدر أن ينصره فلم ينصره، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويستقبلها بذاته ويقول وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.. إن أعداء الدين من الصهاينة تجبروا في الأرض وبغوا وما ذلك إلا بضعف ووهن العرب، وخدعة العالم المتمدين الذي لا يحرك ساكنا، ولكن نصر الله آت قريبًا أم بعيدًا قال تعالى:" ولينصرن الله من ينصره"، وقال " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق