الأطباء جنود الأوطان وخط الدفاع الأول ضد الكرونا

إنهم الأطباء جنود الأوطان، يضحون ليل نهار يواصلون العمل وسع جهدهم، يقدمون كل طاقاتهم لمساعدة مئات الآلاف من الأرواح البشرية التي أصيبت بفيروس كرونا، يعرضون أنفسهم للوباء من أجل القيام بمهمتهم السامية، إن هؤلاء يستحقون كل إشادة وكل تحية وتقدير، ولا عزاء للساقطين الذين قادوا المجتمعات إلى مهاوي الهلاك من الدعار، والأبواق، والإعلاميين المنافقين، وتجار الأقلام والكلمة، والترفيه والخلاعة والمجون والمهرجين،  أما الأطباء الشرفاء الآن فهم في المقام الأول يدافعون عن أوطانهم ويحملون أرواحهم على أكفهم من أجل أداء الأمانة بشرف، يجب أن تعاد القيم التي رسخها الكرونا فيتقدم الأطباء والعلماء والمعلمون ويتأخر من تأخروا بالأوطان ووضعوها على شفا الهلاك. بقلم/ناجي عبد العظيم محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عهد الأمان في الفتوحات الإسلامية

خطوات البحث لجميع الطلاب

في غزة ظلم البشر وقهر الضعفاء