هل سينتهي كرونا؟ ومتى؟!

المتأمل في سياق الأحداث، وما يجري على الواقع، يلاحظ التزايد المستمر في تفشي الوباء الذي بدأ بالدول ذات الاقتصاديات الكبرى، إن هذ الفيروس بالرغم من صغر حجمه، وما يحتويه من غشاء بريتوني، إلى أن الله أودعه يا سادة ذاكرة وشيفرة تحتوي على الأعداد الهائلة التي ستصاب بهذا المرض، إنه مسلط من عند الله، تمامًا مثل فعل الله بأصحاب الفيل، كلكم يعرف أصحاب الفيل، ويعرف أن الله سلط عليهم طيرًا أبابيل معها حجارة من سجيل كل حجر مكتوب عليه من سيهلك، لماذا؟! لأن عبد المطلب لم يستطع أن يقف في وجه أعتى الناس في ذلك الوقت أبرهة الذي طغى وبغى وأراد أن يهدم بيت الله، فقال أبو طالب مقولته الشهيرة " للبيت رب يحميه" فتكفل الله بهلاك أبرهة وحماية بيته الحرام... هذا هو ما يحدث الآن مع فارق في المشابهة، فالدول الكبرى التي أصابها الفيروس وتعدت إصابتها مئات الآف هذه الدول تسلطت على الضعفاء منها ما كان ظاهر كأمريكا والصين ومنها ما كان خفيًا كإيطاليا وأسبانيا، ونحن لا نشمت في الأعداد المصابة، وإنما هذه الدول إن لم يتسلط بعضها على الضعفاء فإن الآخر منها أغلق فاه، وأصم أذنه عما يحدث حوله من مجازر واستغاثات فأين هم من مسلمي الهند، ومسلمي الدول الأفريقية، وما يحدث في مانيمار والصين، وما يحدث في سوريا واليمن ولبييا؟! وقد يسأل الآخر أن الفيروس أصاب الدول العربية المسلمة، فأقول أن حكام هذه الدول أداة في يد الدول الكبرى كأمريكا وروسيا، كما أنهم تسلطوا على شعوبهم، وهذه الشعوب منها من كان بوقًا لحكامه، ومنها من لا يستطيع الكلام خوفًا من أن يزج به في غياهب السجون، والمختصر أن هذا الوباء نزل بأمر الله، وسيرفع بأمر الله وحكمته. بقلم/ ناجي عبد العظيم محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عهد الأمان في الفتوحات الإسلامية

خطوات البحث لجميع الطلاب

في غزة ظلم البشر وقهر الضعفاء