الجيش المصري مستعد في كل وقت لمواجهة الأخطار
في كل وقت وكل حين دائمًا مستعد وهذه هي طبيعة الجيش المصري، يعمل بكل قوة لمواجهة الأخطار أو التهديدات التي قد تمس أمنه القومي في الداخل أو في الخارج، الجميع على قلب رجل واحد، وهذه طبيعة مكتسبة للجيش المصري منذ القدم فمن أوقف التتار؟ ومن أوقف الزحف الصليبي؟، ومن أوقف اليهود؟ أليس الجيش المصري الذي يستمد قوته من إيمانه بالله ثم إيمانه بتراب الوطن، الجمع قد يهدد، لكن وقت الشدة ستظهر المواقف الجيش المصري، وذلك في السلم وفي الحرب، فلن يسكت الجيش حتى تهدد حدوده أو أمنه القومي فالعزيمة والإصرار دأب يحطم جميع الحواجز والعقبات التي قد تقف في الطريق...

تعليقات
إرسال تعليق